جراحة داء السكري

جراحة السكري (جراحة التمثيل الغذائي)، والمعروفة شعبياً باسم جراحة السكري، هي طريقة تُطبّق للسيطرة على نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني ولإيقاف الضرر الذي يسببه المرض للأعضاء.

ما هي جراحة السكري؟

جراحة السكري هي في الأساس مجموعة من العمليات التي تهدف إلى تغيير البنية الهرمونية للجهاز الهضمي. وعلى عكس جراحة علاج البدانة، التي تهدف فقط إلى إنقاص الوزن، فإن هذه الجراحات مصممة لزيادة إفراز الهرمونات التي تنظم نسبة السكر في الدم وتكسر مقاومة الجسم للأنسولين. بعد الجراحة، عادةً ما يدرك المرضى أن مستويات السكر لديهم قد عادت إلى طبيعتها بحلول يوم خروجهم من المستشفى وأنهم ليسوا بحاجة إلى استخدام الأدوية.

من هو المناسب لجراحة داء السكري؟

ليس كل مرضى السكري مرشحين مناسبين لهذه العملية. يجب استيفاء معايير معينة للتدخل الجراحي:

  • تشخيص داء السكري من النوع 2: تُجرى الجراحة فقط للمرضى المصابين بالسكري من النوع الثاني.
  • احتياطي الأنسولين: يجب أن تظل الخلايا المنتجة للأنسولين في بنكرياس المريض نشطة. يتم قياس هذا الاحتياطي عن طريق اختبارات الدم الخاصة.
  • السكر غير المنضبط: المرضى الذين لا يمكن الحفاظ على متوسط السكر لديهم لمدة ثلاثة أشهر عند القيم المستهدفة على الرغم من تغيير الأدوية ونمط الحياة.
  • مؤشر كتلة الجسم (BMI): بشكل عام، تكون قيمة مؤشر كتلة الجسم 30 وما فوق، ولكن في بعض الحالات يمكن تقييمه في المرضى الذين لديهم مؤشر أقل في حالة مرض السكري غير المنضبط.

كيف تعمل؟

تعمل هذه العمليات الجراحية على تنشيط هرمونات الأمعاء، مما يسمح للجسم باستخدام الأنسولين الموجود لديه بشكل أكثر فعالية. بعد الجراحة، يتوقف معظم المرضى تماماً عن استخدام الأدوية والأنسولين أو يقللون من جرعاته.

ملاحظة: هذه الطريقة غير مناسبة لمرضى السكري من النوع الأول؛ فهي مناسبة فقط لمرضى السكري من النوع الثاني الذين يستمر جسمهم في إنتاج الأنسولين.