جراحة السمنة
لا تُعتبر السمنة اليوم مشكلة جمالية فحسب، بل هي أحد الأمراض المزمنة الخطيرة. يجلب مؤشر كتلة الجسم المرتفع العديد من المشاكل التي تقلل من جودة الحياة مثل داء السكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم وتوقف التنفس أثناء النوم وأمراض القلب والأوعية الدموية. جراحة السمنة هي الطريقة الأكثر فعالية التي توفر فقدان الوزن بشكل دائم وتحسين التمثيل الغذائي للمرضى الذين لا يستطيعون تحقيق نتائج مع النظام الغذائي وممارسة الرياضة.
ما هي جراحة السمنة؟ لمن يتم تطبيقها؟
تهدف جراحة السمنة، وتسمى أيضًا جراحة علاج البدانة، إلى الحد من تناول الطعام عن طريق التدخلات في الجهاز الهضمي. يتم البحث عن المعايير التالية بشكل عام لهذه العمليات:
- مؤشر كتلة الجسم 40 فما فوق.
- مؤشر كتلة الجسم بين 35-40 ووجود أمراض أخرى بالإضافة إلى السمنة.
- لا توجد نتائج من برامج النظام الغذائي والتمارين الرياضية لمدة 6 أشهر على الأقل.
الطرق الأكثر شيوعاً
تكميم المعدة: هو الاستئصال الجراحي لحوالي 80 في المائة من المعدة. ومع تقلص حجم المعدة، يقل تناول الطعام.
تحويل مسار المعدة: وهي طريقة يتم فيها تقليل حجم المعدة وتعطيل بعض الأمعاء الدقيقة. وبهذه الطريقة، يتم تناول كمية أقل من الطعام وتقليل امتصاص الطعام المستهلك.
الحياة بعد الجراحة
في الأسابيع الأولى بعد العملية، تبدأ فترة التغذية السائلة والمهروسة. وعلى المدى الطويل، يجب اعتماد نظام غذائي موجه للبروتين ومنخفض الكربوهيدرات. تضمن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام ومراقبة الطبيب أن يكون الوزن المفقود دائمًا.
